الشيخ علي النمازي الشاهرودي

176

مستدرك سفينة البحار

الشفاء وضعف روايته ، وكذا ابن حزم والحافظ زين الدين العراقي ( 1 ) . فإنا لا نحتاج أن نقول هو من المفتريات ، بل نقول على فرض صدوره لا يخلو من أن يراد به كل الأصحاب أو البعض ، والأول باطل بالضرورة ، لأن فيهم المنافق والفساق والضلال وهم الذين غيروا وأحدثوا ويذادون عن حوضه ، فتعين البعض وحيث أنه مجمل متشابه لابد أن يؤخذ بالقدر المتيقن وهم أهل بيته الذين نزل فيهم آية التطهير باتفاق المسلمين ، وكذا سورة * ( هل أتى ) * ، وهم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنهم غرق . وقال تعالى : * ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) * ، وراجع لذلك أيضا كتاب إحقاق الحق ( 2 ) . وكتاب الاحتجاج بالتاج في فصل أحوال أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . ورووا في الصحاح : أن الحق مع علي يدور معه حيثما دار ، فالاقتداء بعلي وعترته مقطوع المراد والباقي مشكوك فيه ، بل مقطوع الفساد . باب فيه فضائل بعض أكابر الصحابة ( 4 ) . باب فيه بيان أحوال بعض الصحابة ( 5 ) . باب فيه نوادر أخباره وأحوال أصحابه . وفيه الآيات الكثيرة والأخبار الدالة على أحوال عده من أصحابه وأن فيهم عدول وفساق ومنافقون وضلال ( 6 ) . باب فيه المبعث وإظهار الدعوة وما لقى من القوم ، وفيه أحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه ( 7 ) . فمما ذكرنا ظهر أن الصحابة كسائر الناس ، فيهم العدول والمنافق ( راجع سورة المنافقين وغيرها ) ، والفاسق والضال . وقد ارتد كثير منهم بعد النبي ( صلى الله عليه وآله )

--> ( 1 ) جديد ج 35 / 407 ، وط كمباني ج 9 / 77 . ( 2 ) إحقاق الحق ج 1 / 39 . ( 3 ) الاحتجاج بالتاج ص 34 . ( 4 ) جديد ج 22 / 315 ، وط كمباني ج 6 / 748 . ( 5 ) جديد ج 22 / 393 ، وط كمباني ج 6 / 767 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 670 ، وجديد ج 22 / 1 . ( 7 ) جديد ج 18 / 148 ، وط كمباني ج 6 / 333 .